الغالي اتمنى افيدك بهذا الموضوع
لك كل الشكر
الموالي هم كل من أسلم من غير العرب وكانوا مواطنين من الدرجة الثانية إذا حرمت عليهم السياسة لأن الإمامة في قريش والسيادة للعرب، وقد عانى الموالي من الظلم والعنصرية، وقد حرم على الموالي الزواج من النساء العربيات وحرم عليهم أيضا ركوب الخيل في الحروب، وكان الموالي في الإسلام وقودا للحرب وعمالاً للزراعة والصناعة التي تكابر عنها العرب، لاعتمادهم على حديث :
( السكة والمحراث ما دخلت دار قوم إلا ودخل الذل ) .
وكانت البلاد المفتوحة توزع أراضيها على الفاتحين العرب وكان سكانها يعملون لديهم فإن لم يستطيعوا دفع الخراج كانوا يدفعون بأولادهم عبيدا ثمناً لما عليهم فامتلك السادة العرب آلاف العبيد، ويروي أحد الخلفاء امتلك عشرة آلاف جارية، أما أحكام من يقعون بالأسر إثر مقاومتهم للفتح فالخليفة أو من ينوب عنه مخير بين أربعة أمور : 1- القتل . 2- الاسترقاق . 3- الفداء . 4- المن عليه بغير الفداء فإن أسلم سقط الفداء وكان الخليفة على خياره في الأمور الثلاث المتبقية .
وكان يسمى المولود من غير عربية بالهجين وكان يتعير بأمه من الأصيل .
ومما كتب عن معاملة الموالي، يروى أن �نافعة بن جبير بن مطعم �قدم رجلاً من الموالي يصلي به فلامه العرب في ذلك أشد اللوم، فقال : إنما أردت أن أتواضع إلى الله بالصلاة خلفه، وكان نافع بن جبير هذا إذا مرت به جنازة قال من هذا فإن قالوا قريشي، قال : واه قوماه، وإن قالوا عربي، قال : واه بلوتاه، وإن قال موالي، قال : هذا مال الله يأخذ من يشاء ويدع من يشاء .
هذا ما عاناه الأكراد الموالي في الإسلام السياسي .