ها أنا اليوم أعود الى قصري
قصرالغرام..
هكذا أسميته
فيه سطرت ورسمت مخيلتي
وتركت مشاعري تركض خلف أهوائها بدون قيود
رسمتها كزهور تفوح منها عطور الحب وشذاها,,,,,
أخذت أخطو خطاي نحو مدخل القصر
صعدت سلالمه خطوةخطوه،،
أتأمل فخامة الاحساس الذي يحيط ذلك البناء الضخم
وأنا أدير رأسي للخلف
لأرى أطراف ثوبي تمحو أثار أيام مضت ....
وصلت للقمه
هنا أجد أحرفي وقلمي وأوراقي
ينظرون الي بشوق
تعلوهم أسئلة لا أحصيها
يسائلوني عن وعودي لهم
وكيف اننا قد تعاهدنا أن نبقى سويا
نتأمل نجوم السماء
ونرسم صورا للوفاء
بلجام قلمي المعطاء,,,,
قلمي.. هو كذلك بات يسألني عن طول غيابي
جف حبره,,فكيف له أن ينزف دون أن يلامس أناملي الناعمه
ويشكي جراحي الداميه,,,او هفواتي الدائمه
اوراقي,,, تحاول أن تفهم سر صمتي وعزوفي المفاجئ
تقرأ خواطرفكري لتسطرها على سطورها البيضاء...
.........في خضم هذه اللحظات التي علاهاصوت العتاب
سمعت صوتا مبحوحا من زوايا القصر
هو مزيج من البكاءوالانين والشوق والحنين
يقول:
شوق غمر قلبا هومسكنا له,,,
وعشا لمشاعر لا ملجأ لها سوى أنا
أرى الأشواق تتنازع بقلبي معلنة,,,
المبيت بين أضلاع فؤادي اليوم وغدا
هلمي الى حناياصدري مسرعة,,,
فمثلك لاأمان لها في القلوب ابدا
سأكون لك احاسيساوعواطفا مرهفة,,,
ومشاعر تولد بأشواقها عبيرا وندا
تتساقط قطراته كحبات لؤلؤ منعقدة,,,
وأريج زهور شذاها حبا و وجدا..............
سمعتها بكل حواسي
أيقنت بأنها طوق الياسمين
أنا من كتمت أنفاسها
وحبستها بين قضبان الوحده
قتلت فيها حبها لذاتها
اخمدت ثورةأشواقها,,,,,,,,,,
ولكنني عدت اليوم لأطلق سراحها
وأعيد لهاحريتها
وجرأة صوتها ,,وعفوية قلمها.....
فان سيرتنا الاقدار يوما الى مالا نتمناه
فعلينا أن نتحداها لنغير مسار ها الى مانرضاه...........
بقلمي
طوق الياسمين