رسَـ ـــالـَة ٌ حـَـمْـرَاء ..!!
.
.
.
\
/
\
/
.
.
.
عَـيْنـَـاكِ
أسْرَجَـتـا تفاصيل القـُصاصاتِ الكـسولةِ في الهـوىْ
عَـيْنـَـاكِ أرْخـَـيَـتـا الفـؤاد بـ وجهِ هالاتِ الحَـكـايا الآفـلاتِ
فـ أرّخـَـتـكِ .. وقـُمّصَــتْ دُنياكِ عَـيـش الأحْـجـيـاتِ الغـابـرة ْ
تتطبـّعـينَ بـ طبع ِ كلّ العـاشقـاتِ
الحـالماتِ بـ عـرش ِ عـشق ٍ مثلما قصص الـخـيال ِ
البـانياتِ قصور أحلام ٍ وأعشاش ٍ على ورق الكتاب ِ
الـمدمناتِ على أحِـبكَ .. كم أحبكَ .. بـ الكلام ِ
وكم كـتبتُ قـصيدة ً غـَـنـّـتْ فـ مالت ماطـرة ْ
وكـتبتِ ( لي ) بـ رسالـةٍ حـمراء
-إذْ أخـذتْ يَـداكِ العـطـرَ- بـِضْع مشاعـر ٍ
تـُغـوي , هـشاشتها تـُدارى بـ السطـور العـاطـرة ْ
وسَردتِ ( لـي ) قصص الغرام ِ
وكيف هذا الحـبّ -من فانوس ِ صاحبهِ عـلاء الدين- خـَـلـّـدنا
وأنـكِ شهرزاد .. وألف عبلة .. ألف ليلى
واختتمتِ بـ جملة ٍ : ( إنـّي أحـبّـكَ وانتـهـىْ )
/
\
/
\
فـ اطـْـوي كلامـكِ .. قـد بـدأتُ
وأنصتي لـ بـدايـتـيْ
[ إنـّي أحـبكِ فوق ما تتصوّرينَ ]
وثم أما بعد .. ما معنى الهوى ؟؟
’,
( لـَيْسَ الهَـوَىْ جُـمَـلاً تـُقـَـالُ كـَـذا أحِـبّـكَ وانتهى )
’,
,’
’,
-1-
أهْـوَاكَ تعْـني :
جَـدّلـيني كـ الضّـفـائـر ِ فـوقَ كلّ الأوردة ْ
أنْ أسْـرجـي ( قـلبي ) عـلى صَـفـْـصَافِ روحـكِ
وارصفـيني مَسْـلكـا ً بـين الضّـلـوع ِ
وآمني بـي فـُسْـحَـة ً إنْ ضـاقَ وِسْعُ الأمكـنـة ْ
-2-
أهْـوَاكَ تعْـني :
أنْ نموتَ بـ بعـضنا مثـل السّحـابِ
لنا الحقولُ المُصْـفـراتُ منادياتٍ : ( قطرة يا محسنينَ )
إذا اكتستْ وجه اليباسْ
فـ نـَحِـنّ .. ساعتها نموتُ
نجيءُ نهديها المياه على مدار الأزمنة ْ
-3-
أهْـوَاكَ تعْـني :
أنْ نعيش لـ بعـضنا مثل ازدحاماتِ الأزقةِ
بـ الرياح ِ .. وبـ المواء ِ .. وصوت دحرجةِ البقايا المعدنيةِ
باقيات في ( مدى إخلاصها )
مثل التورّط ِ
مثلما صدر المدينة مثخنا ً بـ ضجيجها
وكـشكل ِ مغتربٍ تعـوّد من زحام دخانها
وتسارُع الأبواق والعربات في أكوانها
وتـَقـَـاتـُـل الجَـادات تحت مراهقات الطائشينَ
وأن نعيش كـ صدمة تدعو الجميع إلى الذهول ِ
إذا الزمان تساقطت ورقاته / وتصبّرت أوراقنا
عاشت فـ كانت خالدة ْ
-4-
أهْـوَاكَ تعْـني :
أنْ نـُجـيد الموت صدقا ً
مثل موت قصائد الشعراء في وجع الرثاء ِ
نكون ثورتها .. وعزتها .. ونبرتها المُحِـقـّـة َ
كي يكون الكون / كون خطيئة
ونكون نحن المغـفـرة ْ
-5-
أهْـوَاكَ تعْـني :
أنْ يُؤدبنا الهوى في ذا الزمان البائس ِ
كي نقتفي طرق الضياء ِ
بلا تفاهاتٍ .. وشهْـواتٍ .. ونزْعاتٍ غـبيّة
أن يقومنا الهوى
إن صار كنـْـهُ الحب -في هذا الزمان- / تحـضّرا
عذرا لـ تعبئة الفراغات الكثيرةِ
أو لـ تعويض الحنان الناقص ِ
-6-
أهْـوَاكَ تعْـني :
( نحـترم أشخاصنا )
أفراحنا .. أحزاننا .. أكواننا .. أقدارنا
صدقا / كما احترم الجُـناة سيوف عدل ٍ مرغمينْ
كي لا نجيء بذات حمق -إذ نغار- مهرولينَ
لـ جرح أنفسنا .. وتكسير الحواجز ِ
يُـقـتل الحبّ الكبيرُ
وباتَ يصْـغـر في البصيرة من نحبّ
وذي الذوات إلى الحضيضْ
-7-
أنْ تكبري بـي
مثلما كبرتْ قناعات اليتامى بـ القليل ِ
كما كبرنَ بعينهم خبز تحجّـرَ
شفّ ماء قـلّ / لا يغـني القليل ولا الكثير
وأن يكون الكون إظلام ووحدي شمسكِ المتألقة ْ
-8-
أهْـوَاكَ تعْـني :
أن أكون أنا غوايتكِ الوحيدة
أن تكوني لي الجنوب
إذا الجنوب تباعدت أرجاؤه
وأكون وحدي في حياتكِ
ذي الجهات الأربعة ْ
’,
,’
’,
( لـَيْسَ الهَـوَىْ جُـمَـلاً تـُقـَـالُ كـَـذا أحِـبّـكَ وانتهى )