
أعدو إليكِ…
فتخذلني الخطوةُ اليأسُ..
أبكي…
فيشتعلُ القلبُ حزناً،…
وتختنقُ الأغنياتْ
فهل لي…
بأغنيةٍ من بكاءٍ جليلٍ…
أُزاوجُ فيها الرؤى بالمحالْ؟!
عميقاً تغربني الكأسُ…
لا أنحني..
وجهُ أمي..
تراتيلُ هذا السقوطِ..
على أملٍ..
أستعيرُ الطفولة
كي ألتقيها..
فلا الأهلُ أهلٌ،…
ولا الأصدقاءْ
سرابٌ دمي،..
وارتحالٌ
عبد السلام المحاميد
ابتهالات بين يدي سيدة الفلِّ والياسمين
حمل الديوان من المرفقات
مع أرق تحيات مدار أخر