لكل إنسان قد وهبه الله الحياة .. هدف فيها ,,
هناك من عرَف هدفه في حياته فكان الأمل له ونيس والعطاء له جليس ,,
وهناك من لم يبحث عن الهدف فطرد الأمل وتكفن بالملل ,,
وهناك من جعل هدفه سراب يجري خلفه , كالذي يمد يده لنجمة معتقداً بأنه سيمسكها ,,
فالأمل هو قارب نبحر به وسط إعصار صاخب وفوق موج غاضب ليوصلنا لجزيرة قد تكون قريبة لكننا نراها بعيدة , بسبب إعصار أو شيء قد كُتِب باللوح المحفوظ ,,
وقد تكون جزيرة بعيدة لكننا نراها قريبة لأن الأمل لا يخيب ما دام هناك حياة ,,
وأخيراً ما أجمل أن يكون الأمل سلاح لنا أمام أي شيء وكل شيء ,,
عذراً بأنني لم أستطع بأن أجلس مع قلمي لأخط لكم كلمات تليق بكم وبمنزلتكم في نفسي وذلك لكثرة أشغالي وخاصة لتطوير الموقع أحبتي أسمحوا لي بإن أقدم لكم آسمى آيات الشكر والتقدير على كل ماتبذلونه من جهود ولقد تشرفت بكوني سجيناً بسجن من نوع آخر الا وهو منبع الحرف وتذوق الكلم وأعدكم بعودةً أفضل من هذه بمشيئة الله تعالى فاليوم لقد قدمت لكم كلمات أعجبت بها كثيراًَ ونقلتها لكم لعلها تشفع لي بالخروج من السجن الأدبي لأختار من يحل محلي وستجدون ذلك بالسجن الأدبي لكم أرق وأعذب التحايا