عندما يصمت الربيع..
تبوح ازهاره بلآلئ اكتنزتها المشاعر..
لتصنع منها عقدا الماسيا يطّوق عنق الجمال..
فتتناثر روعة المعاني.. في فضاء العمر..
لنمتطي غيوم من النقاء..
ونرتشف رذاذا من الصدق..يروي عطش الكلمات..
هنا... في ربيع العمر ألف مساحة ومساحة للبوح..
نرسم بخيوط الشمس امانينا..
ونسكب في أجنحة البقاء.. ألواننا..
تحترق أقلامنـا..... لـتُــدفء صفحــاتـنـا..
ويبقى الربيع في ملامح أيامنا.. أنشودة نتغنى بها..
هــــــــنــــــــــا..
لإزهــــار الربيع بـــــوح...
ولربيع عمرنا..