لا تسألوني يا سادة
عن صاحب هذا القلم
بل أعطوني رأيكم
مع الاحترام والتقدير
لكل مبدع ذواق
***
لا تسألوني
يا سادة
على ليل..سرقوا منه سواره
عن حب
اغتالوه قبل الولادة
لا تسألوني
عن الاجابة
فالحب في زمن الصلابة
أمسى...جرحاً
نزعوا عنه ضماده
ِ
أيها السادة
علمني جرحي الحزين
أن أغتسل بالألم والأنين
وأجعل من دموعي وسادة
وأرتدي وشاح الضمير
في زمن يأتي
الشتاء فيه قبل ميعاده
أيها السادة
لا أزال أعيش
العذاب ارشف من الذكرى
كؤوس الألم
وأتوشح بغدر الصحاب
وأمشي في الطريق
وحدي... أنا والطريق... والألم
أمسينا أغراباً
والدموع التي تحجرت
على خدي آثار قصة
كانت مجرد سراب
بكل لطف واحترام
نهشوا قلبي
واغتالوا حبي كالذئاب
وداسو علي أيامي
وقتلوا أحلامي
آه... آه يا سادة
فلماذا
كلما ابتسمت لحظة
ورأيت الأصحاب
تتكسر ورائي الجدران
ويغلق في وجهي
ألف باب
أيها السادة
لا تسألوني
عن الافادة
فكل ما نعيشه
سراب في سراب
والحزن في عمرنا أصبح
عادة
لم نذق طعم السعادة
واحتسينا المرارة
منذ الولادة
قدر أن تصبح الآلام والأحزان
والدموع والمتاهات في صدورنا
نبضاً
مع تحيات
همسات عاشقة