اليوم فقط وجدت احساسي بصحبة قلمي...
العاشق وورقتي المشتاقة فرسمت بكلماته...
قصة عاشق...عاشق .. حالم... تائه...
على خديه ينام الحنان...وبين شفتيها يستريح الاشتياق...
في صوته لهفة شوق...وفي عينيه ضياء الكون...
وفي اعماااقه تسكن كلمات...
أضناه هروبه الدائم...وتجاهله المؤلم...
ولهفته الغربية...وشوقه الآسر...
تسكن قلبه حبيبه غائبه عن ناظريه محتاج أن تفهمه ...
تحدق في عينيه...تفك رموزه...وتتعلم طلاسمه...
تمزق مابينهما من مسافات....فتتجرع الانتظار قطرة قطرة ...
لتعيش على حلم اللقاء... فكتبتْ قصتي لها على جدران الزمن...
بمداد الألم بحروف من أمل... لعلها تقرئها يوماً فتقتنع بيوم اللقاء...
فنحلق من جديد فوق مركب الأحلام يجذبنا تيار الأمنيات ...
نجدف حينها بمجدافين أحدهما مجداف العمر ....
والآخر مجداف الجهد...ويهتز مركبنا أحيانا.....
ولكن لحظتها لانبالي بل نتوقف قليلا عند تلك...
الصخور التي تعترض مركبنا ونكابر ملياً ثم مانلبث....
أن نعمد إلى حبالنا فنرمي بها نحو ضفة النهر لنرتاح قليلا ...
ونفكر بعدها...لنعود الى قاربنا وقد تحطمت بعض جوانبه....
ونقوم بإصلاحه متحدين تلك الصخور بكبرياءها...
وننجح في تجاوزها ونجمع أنفاسنا من جديد وننطلق....
لنسأل أنفسنا هل سننجح بالوصول أم نغرق بأحلامنا ...
فتلك هي الحياة حبيبتي جهد وطموح وفوز وإخفاق....
منا من يصل ومنا من يغرق في ذلك النهر الحالم...
فأين أنتي يانفسي بين تلك السطور....
سحر الشروق....