آه ياقلب ... ماأقوى جروحك
جرحك صاحبك ... وعجزت تنسى جرح غاليك
مدري الغلط منه ... وإلا أنا الغلطان
كل يوم أشوف فيه أختلاف أطباع
مايوم شفت خلي مسويها
كل يوم أقول ... أنا أتوهم
بس اذا ذكرت ... إتهاماته .. نظراته
أقول اللي صار ماهو بأوهام
واذا تذكرت سيول دمعاتي ... اتأكد إنا تغيرنا
لو ماتغيرنا كان كل واحد منا .. ماجلس لحاله
كان ماتفرد بمجلسه .. والمجالس وسيعه
كل يوم أرجع بجرحي القديم متجدد
وتنزف الروح من قهرها دماها
وترجع لعلتا ومرضها
وأدور في حجرتي دواها
ومالقيت لها العله شفاها
غير جرعة مسكنه.. وهي نومه عليله
نمت وبداخلي دمعة .. بوسط قلبي اداريها
صحيت ولقيت وسادتي ..قد أمطرتها عيوني
من قلب فاضت به أنهار دمعاتي
لملمت جروحي .. وكتبتها بأوراقي
قلت يمكن تجف دمعاتي
وينسى الجرح روحي .. ويبتعد عن حياتي
يوم قمت أوصف جروحي ..زادت ألآمي
كفيت يدي ... وطاح القلم قدامي
أخذته وحاولت أكمل أبياتي
ثقل حبره ... كنه مايبي يسمع باقي حكاياتي
سألته .. ليه ماتسطر مابقى مني
لصاحب عطيته من الوفا ميزان
ومن قلبي غلا معطر بألوان
ومن روحي خوفي عليه بغيابه
ليه ما تسطر قصة وفاي .. للي أغليته
وكان الجزاء فيها عدوان
على روحاً كانت بماتملك تشتريه
و اعطيته من وقتي أحلى أمنياتي
وكان جزاه لي ... جرحاًً دمر لي باقي حياتي
ثم طاح القلم .. وانكسر
وعرفت أنه ماقدر يتحمل جروحي