في مسلسل كان بطله (العشوائية وقلة الخبرة)..سوء التنظيم كاد يودي بتاريخ فنان العرب ![Poster Vt[1]](images/smilies/poster_vt[1].gif)
انطلقت أولى حفلات صيف جدة (29) أمس الأول والتي من المفترض أن يكون نجمها فنان العرب محمد عبده ولكن (اللجنة المنظمة) سحبت بساط النجومية بسقطاتها التي لم تكن متوقعة من الكل في أسوأ تنظيم تشهده حفلات جدة منذ بدايتها.
كان دخول فنان العرب محمد عبده في الساعة 10.40 غير المتوقع ولا المعقول أولى سقطات اللجنة المنظمة حيث تم ادخاله من بين الجماهير الذين نزلوا من أماكنهم حينما رأوه وأحاطوا به حتى كاد يختنق بدلاً من أن يدخلوه من خلف المسرح كالعادة السائرة في كل الحفلات حفاظاً على سلامة الفنان والملفت في الأمر أنهم حينما رأوه محاطاً بالجماهير من كل مكان أخرجوه مرة أخرى من خلف المسرح وبعد عشر دقائق تقريباً ادخلوه مرة أخرى من خلف المسرح حتى صعد على خشبة المسرح ولكن الجمهور رأى من سوء التنظيم فرصته للوصول إلى فنان العرب والالتقاء به والسلام عليه فهموا عليه مرة أخرى حتى تجمهروا تحت خشبة المسرح في صورة لم نرها أبداً ولم تمر على أي تنظيم سابق ولم تكن هناك حماية كافية لفنان العرب سواء لحظة دخوله غير المجدية أو وهو على خشبة المسرح حيث لم يبعد الجمهور عنه سوى (فزعة) المصورين وبعض الحاضرين.
افتتح محمد عبده فنان العرب الأمسية الأولى من أماسي جدة بعد أن صعد إلى المسرح المتألق (سعود خلف) وقدم فنان العرب ليصعد مرة أخرى محمد عبده إلى خشبة ابداعه.
بدأ فنان العرب أولى أغنياته بعد أن رحب بالجمهور الذي رد التحية بهتاف وتصفيق اعتدنا عليه كلما حضر واعتدنا عليه أيضاً في كل حفلات صيف جدة التي تتميز بقوة الجمهور والحضور الكبير، وبدأ فنان العرب بأغنية (لا وربي) وكان الإبداع جملة وتفصيلاً من فنان العرب وبعد الانتهاء منها أراد فنان العرب أن يهدي الجمهور، فقال (يقولوا أهل جدة سميعة) ثم غنى من جديد أغنية (الهوى الغايب) التي أجبرت الحضور على الانصات والاستماع والترديد معه في أغلب الأحيان.
وبعد هذه الأغنية هدأ الوضع قليلاً وتعالت أصوات الجماهير مطالبة فنان العرب ببعض الأغاني المحببة لهم ليشدو فنان العرب بأغنية (آخر زيارة) ثم تلاها بأغنية (بعض أحوال) التي تراقص معها الجمهور وفي نهاية الأغنية انطلق عدد من الجماهير إلى الصعود على خشبة المسرح في غفلة من رجال التنظيم ومصافحة فنان العرب مما حدا بحراس الأمن والمنظمين إلى الصعود معهم لإخراجهم.
بعد ذلك غنى فنان العرب أغنية من قديمه وهي (أنا المولع به) والتي تفاعل معها الجمهور مرفرفين بأعلام الوطن.
ثم كان الإبداع مرة أخرى من فنان العرب في أغنية (مغرورة) والتي ظل فيها الجمهور واقفاً إعجاباً وتصفيقاً وترديداً مع فنان العرب الذي تألق كثيراً كعادته عندما يلاقي من يحب.
ومع نهاية الأغنية وفي غفلة من حراس الأمن والمنظمين تسلق عدد من الجمهور لمصافحة فنان العرب وأحاطوا به حتى كاد يختنق ليتقافز حراس الأمن ويخرجوهم، بعد ذلك هتفت الجماهير باسم (محمد .. محمد) ثم غنى فنان العرب أغنية (ليلة خميس) والتي تخللها موال:
أنتِ إن تؤمني بحبي كفاني
لا غرامي ولا جمالك فاني
أجرب الوجد خاطري وجناني
وأجف النوى دمي ولساني
فتعالي روِّي الظما في عيوني
وجنوني بقطرة من حنانِ
وكأن النعيم ما تنشران
وكأن الرميم ما تبعثانِ
وكأني محلق بفضاء
ومطل بما على الأكوانِ
مستعزٌ بما منحتِ قليل
أملك الكون كله في بناني
بعد ذلك كانت أغنية (حبيب الحب) والتي تخللها رداءة في الصوت من الهندسة الصوتية مما أجبر فنان العرب على الإشارة لعماد عاشور قائد الفرقة الموسيقية بإعادتها مرة أخرى الأمر الذي جعل من هتاف الجماهير يعتلي في جنبات المسرح اعجاباً بفنان العرب الذي لم يرض الغناء بهذه الطريقة واستنكاراً من الجمهور لما يحدث من مهندس الصوت (الميكسر)، ثم غنى بعد ذلك أغنية (جدة يا وهج الشموس) والتي كان الجمهور يرددها معه ويتراقص مع جملها الموسيقية كثيراً.
بعد ذلك أهدى أحد الجماهير من أهل الطائف صورة مرسومة لفنان العرب، تلا ذلك أغنية (اعترفلك) اتبعها بأغنية (هذا المساء).
بعد هذه الاغنية قدم فنان العرب أغنية جديدة من كلمات (أحمد عواد) بدأها بموال (رأى اللوم من كل الجهات فراعه) ثم بدأ في الأغنية التي يقول مطلعها:
كل الحروف وكل وصف وصفته
ما عبرت عن ما يكنه خفوقي
ثم تلاها بأغنية (لا تسرق الوقت) التي أبدع في غنائها ورددها الجمهور معه اعجاباً.
بعد ذلك غنى (يا مستجيب للداعي) موصلاً بها أغنية (لنا الله) ليعلن ختام ليلة أولى من ليالي حفلات صيف جدة، وبعد انتهائه من أغنيته الأخيرة تحاشد الجمهور على خشبة المسرح في ضعف من اللجنة المنظمة وقلة من حراس الأمن التابعين لهم ليحاصروا فنان العرب الذي لم يجد منفذاً للخروج حتى تدخل (أهل الفزعة) وأخرجوه من الباب الخلفي للمسرح.
لقطات من الحفل
* دخل محمد عبده من بين الجماهير وكان ذلك الدخول غير المجدي هو من فتح الباب للجمهور لعمل ما يمكن عمله حتى يلتقي بفنانه عن قرب.
* الأماكن المخصصة للإعلاميين كانت في أقصى الطرف الأيمن لخشبة المسرح حيث لا يرى الإعلاميون إلا عماد عاشور قائد الفرقة الموسيقية ثم أصبحوا يرون ظهور المحتشدين أمامهم.
* المصورون كانوا ينتظرون أي حالة شغب حتى يلتقطوها بكاميراتهم حتى كادوا يهملوا من أتوا من أجله.
* الزميل الإعلامي علي فقندش كان واقفاً طيلة الحفل بعيداً تحت شاشة العرض بسبب سوء التنظيم من اللجنة المنظمة التي لم تهتم بالإعلاميين.
* بعد كل أغنية لفنان العرب يتسلق عدد من الجمهور إلى خشبة المسرح ليصافح فنان العرب ولم يفطن رجال التنظيم لهذه النقطة رغم تكرارها.
* كان هناك حوار بالنظر مستمر بين فنان العرب وقائد الفرقة الموسيقية عماد عاشور و(الميكسر) بسبب رداءة الصوت.
* في ختام الحفل لم تستطع اللجنة المنظمة حماية فنان العرب بسبب سوء التنظيم الذي وقعوا فيه وعدم توفير رجال الأمن بشكل سليم
صحيفة الرياضي السعودية