بسم الله الرحمن الرحيم
اعزائي أعضاء ربيع العمر
تحياتي لكم جميعا
امنياتي أن يحوز بوحي على رضاكم
بوح من القلب
قلب ينثر مكنوناته
على بعض أوراق المحبة
يهيم في فضاء العشق
تتخاطر أفكاره
(قلبي)
فتنزف جروحه
من ألم المحبة... والبعد... والعشق... والهيام... والفراق
قلب تعصف به الأشواق
قلب عاشق تهزه الرياح ... فتسافر به
فترميه وحيدا ... بعيدا عن البشر
يعيش في وحدته ... لا يهمه ولا يشغله سوى شئ واحد
بعده عن من أحب... المسافات تهون عندما يتذكر من يحب
يشغله التفكير في من يفكر ؟ ...
في من يحب...
فتتنازعه الذكريات ... ذكريات قديمة ... ذكريات جديدة...
تعود به الأيام فيتذكر سنين خلت ... سنين قضاها مع خليله
سنوات فرح ... سعادة ... محبة ...
سنوات مرت كالأيام بل مثل الساعات
ذكريات مرت في ثواني و ذهبت
وأتت ذكريات أخرى لم يشاء القلب تذكرها
ولكنها أصبحت ملازمة له كظله لا تفارقه
هي ذكريات مغلفة بالألم والحزن....
كم أراد القلب أن تكون هذه الذكريات مغلفة بالحب ، مغلفة بالورود ، بزهور العشق والود ... معطرة بأنفاس من يحب..
ولكن لم تكن مثل ما أراد ...
فأستمرت الذكرى وطال اللقاء ولم تذهب ...
فأصبحت الثواني ساعات والساعات أيام فهل ستصبح شهور ؟
ربما ؟
أسئلة تتخاطر في القلب :
هل ستطول هذه الذكريات ؟
هل ستذهب ؟
هل ستموت ؟
هل ستختفي ؟
لماذا يستمر عذاب المحبين ؟
لماذا يرتبط العذاب بقصص المحبين ؟
لماذا لم يذكر لنا التاريخ قصص الحب السعيدة ؟
لماذا ذكر التاريخ عذاب المحبين ؟
هل مقولة ( الحب عذاب ) صحيحة ؟
ألا يوجد عشاق سعداء ؟
هل سأجد إجابات على اسئلة قلبي ؟
لا أعلم ؟
عذرا على الإطالة ولكن قلبي أراد أن يبوح لكم بشي في داخله
فأقرؤا كلماته بتمعن
لكم محبتي وسلامي
إلى لقا قريب
أخوكم من بعيد
بروق عتمة