بسم اللة الرحمن الرحيم
تفكرت فى نفسى يوما تفكر محق فوجدت اللطف الربانى
من بدء الطفولة والى الان ارى لطفاً بعد لطف وستراً على
قبح. وعفواً عما يوجب العقوبة...وما ارى لذلك شكراً الا با للسان
وقد تفكرت فى خطايا لو عوقبت ببعضها لهلكت سريعا
ولو كشف للناس بعضها لا ستحيت..يا اللة ما احلمك كيف
تسترنى وانا اتهتك؟وتجمعنى وانا اتشتت...وواللة ما التفت قط
الا وجدت منة سبحانة برا يكفينى ووقاية تحمينى ولا عرضت حاجة
منةفمددت يدى الا قضاها
هذا فعلة معى وهو ربى غنى عنى وهذا فعلى وانا عبد فقير الية
ولا عذرلى لقد خلقنى خلقا صحيحا سليما ونور قلبى بالفطنة
فوا حسرتاة على عمرا انقضى فيما لا يطابق الرضا
فهل فكرتم احبابى فيما يرضى من انتم لة فقرا